اختبار زمن استجابة لوحة المفاتيح
انقر على المربع أدناه واضغط على المفاتيح. يُقاس زمن كل ضغطة من اللحظة التي يُسلّمها فيها نظامك إلى اللحظة التي تعالجها فيها الصفحة — قراءة مباشرة بالمللي ثانية، مع المتوسط والتذبذب ورسم بياني للتوزيع.
انقر هنا، ثم اضغط أي مفتاح
انقر على المربع واضغط المفاتيح للقياس — لوحة مفاتيح فعلية تعطي أدق القراءات.
ضغطات مفردة، دفعات سريعة، مفاتيح مختلفة. الإبقاء على مفتاح مضغوطًا لا يُحتسب — التكرار التلقائي يأتي من نظام التشغيل.
قراءة ثابتة عند 5 مللي ثانية أفضل من قراءات تتذبذب بين 1 و20. كلما ضاقت القمة، ازداد إدخالك قابلية للتنبؤ.
من لحظة تسليم نظامك للضغطة إلى معالجة الصفحة لها. تأخيرات المفتاح والفحص والاتصال اللاسلكي تحدث قبل ذلك، خارج مجال رؤية المتصفح.
زمن استجابة لوحة المفاتيح هو التأخير بين ضغط مفتاح وتنفيذ الحاسوب لهذا الضغط. تمر كل ضغطة عبر سلسلة من التأخيرات الصغيرة — يستقر المفتاح الكهربائي، وتفحص لوحة المفاتيح مصفوفتها الداخلية، وتنقل الوصلة التقرير، وينتظر نظام التشغيل في طابور الأحداث قبل أن تراه تطبيقك. كل حلقة تضيف مللي ثوانٍ قليلة فقط، لكنها تتراكم: في إعداد سيئ، تصل المفاتيح متأخرة في الألعاب، ويشعر الكتابة السريعة بالانفصال عن الشاشة. يقيس هذا الاختبار الجزء الأخير من هذه السلسلة، محليًا في متصفحك — دون تثبيت أي تطبيق.
يُسجّل نظام التشغيل لكل ضغطة الوقت الذي وصلت فيه ويسلّمها إلى المتصفح؛ ويقارن الاختبار ذلك بلحظة معالجة الصفحة الفعلية للحدث. إذًا تقيس كل ضغطة سرعة انتقال ضغطة واحدة عبر مسار الإدخال في جهازك — بضعة مللي ثوانٍ على نظام سليم، وأطول تحت وحدة معالجة مركزية محمّلة، أو متصفح مشغول، أو حاسوب محمول في وضع توفير الطاقة. تُتجاهل المفاتيح المضغوطة باستمرار بعد الضغطة الأولى، لأن التكرار التلقائي يُولّده نظام التشغيل بمؤقت. اضغط مزيجًا من المفاتيح، بضغطات مفردة ودفعات سريعة، حتى يستقر الرسم البياني.
ما الذي يُعد نتيجة جيدة؟
على لوحة مفاتيح سلكية ونظام خامل، ينبغي أن تُعالج معظم الضغطات في أقل من 5 مللي ثانية، ضمن قمة رسم بياني ضيقة — فالاتساق مهم بقدر أهمية المتوسط، إذ التذبذب هو ما يجعل الإدخال يبدو غير متوقع. المتوسطات فوق 15–20 مللي ثانية، أو ذيل طويل متذبذب، تشير عادةً إلى نظام يعاني: متصفح مزدحم بالألسنة، أو تقييد حراري، أو توفير طاقة، أو وصلة لاسلكية غير مستقرة. تذكّر أن المتصفح لا يرى سوى النصف البرمجي من السلسلة — تأخيرات المفتاح الكهربائي وفحص المصفوفة والاتصال اللاسلكي تحدث قبل أن يعلم حاسوبك بالضغطة، لذا هذا ليس زمن التأخير الكامل من الضغطة إلى الظهور على الشاشة. للتحقق من أن كل مفتاح فعلي يستجيب، استخدم اختبار لوحة المفاتيح؛ ولقياس زمن رد فعلك فوق تأخير العتاد، جرّب اختبار تأخر الإدخال.
من أين يأتي زمن استجابة لوحة المفاتيح
| المصدر | التأخير المعتاد | ما يمكنك فعله |
|---|---|---|
| ارتداد المفتاح (Debounce) | 1–10 مللي ثانية — تنتظر البرمجية الثابتة استقرار التلامس قبل الإبلاغ | لوحات المفاتيح المخصصة للألعاب بمفاتيح بصرية أو تأثير هول تُنجز الارتداد في أقل من 1 مللي ثانية بكثير |
| معدّل فحص المصفوفة | ~1 مللي ثانية — يمسح المتحكم شبكة المفاتيح بدورة ثابتة | لا شيء يمكن ضبطه؛ فقط متحكم أسرع يُحسّنه |
| الوصلة اللاسلكية | 2–15 مللي ثانية عبر البلوتوث؛ قريب من السلكي عبر دونجل 2.4 GHz | استخدم الكابل أو الدونجل للألعاب الحساسة للزمن؛ أبقِ الدونجل قريبًا |
| معدّل استطلاع USB | 8 مللي ثانية عند المعيار 125 Hz، و1 مللي ثانية عند 1000 Hz | لوحات مفاتيح الألعاب تستطلع عند 1000 Hz؛ وصّلها مباشرة بالحاسوب لا عبر موزّع (Hub) |
| طابور إدخال نظام التشغيل | ~1 مللي ثانية عادة، ويرتفع عند إجهاد وحدة المعالجة المركزية | أغلق التطبيقات الخلفية الثقيلة؛ عطّل تأخيرات مرشّح لوحة المفاتيح أو إمكانية الوصول التي لا تستخدمها |
| ألسنة متصفح مشغولة | ارتفاعات بعشرات المللي ثواني عندما تُثقل الصفحة أو لسان آخر وحدة المعالجة المركزية | أغلق الألسنة والإضافات الثقيلة — هذا هو الجزء الذي يراه هذا الاختبار مباشرة |
